عالمك بين يديك - برامج كمبيوتر - أنظمة تشغيل - برامج حماية - برامج جوالات - كتب إلكترونية - دواوين شعر - أفلام(عربي-اجنبي - مسرحيات - أفلام كرتون )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عزائي في فقدك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 27/01/2010

مُساهمةموضوع: عزائي في فقدك    الخميس ديسمبر 15, 2011 7:30 pm









عزائي في فقدك … أنك و إن خدعتي الجميع لن تخدعي نفسك !!
----------
أعينٌ تنير الدروب إن بانت لنا … و ثغرٌ يبهر الأنظار إن تجلى امامنا …
وصوت يهدىء الورع و الخطوب إن تهادى بقربنا … تلك ثلاثة أوجه للعشق أحبك لها .. فكيف لنا عنك بديلُُ …و كل ماخلا تلكُمُ في المقام دونها !
-----------
والنفس تشتاق لطبعها حين العشق ..
فتبحث لها عن بديل تهيم به دون تكلف ..
لتعود بعد حين عاتبة : من قال ان للحبيب بديل يليق بها أو به !!
----------
لا أدري أأنت تشبهين الشمس .. أم هي التي تُشبهك ؟ ..
تختبئين بغنج دون الوصل .. و دفئك هنا و هناك يملأ الافق !
--------
عتبٌ عليَّ لا على الآخرين إن تغيرت أطباعهم من حولي ...
أنا المُلام ! لأني ما سَبرتُ حقائقهم بنفسي !
--------
موارباً لأروقة الذاكرة التي تنضح بياسمين الذكريات .. أعبر !
-------
أيلول كم أحسدك ! ...
فأوراقك البالية تستغني عنها بنسمة وداع صامتة !
------
تهادى صوت الحبيب مُفاجئاً " أأين عاشقُنا بعد المُرتحل ؟ " ..
رُدَ إليه بغصةٍ " أما كنتم من رحل دون خبر "..
فتبسم حَبيبُنا قائلاً " إن لم نكن نحن للعشق أهلاً فأنت كنت له مُفتخر.. فعاملنا بما أنت أهله لا بما نحن يا أعز البشر.. فلا غنى والله لنا عنك و إن تقطعت الدروب بيننا و أطال الوله السحر "
------
عندما تخرج " المرأة \ الثورة " من بيت " زوجها \ وطنها " ..
لتندب الحظ وتحتمي " بجارٍ \ بعدوٍ " لها..
تفقد العفة والشرف و أخلاق كانت تفتخر بها .. ربما لن تعي ذلك اليوم..
ولكن الغد سيقتص منها بقسوة وشدةٍ ولوم !
------
تى اللغة أزاحت كلماتها بعيداً عنا .. والأفكار طأطأت مرتحلةً دون أن تودعنا ..فلا حروفٌ كُتبت .. ولا أصوات سمعت !
------
كالقطط تُحبين من يُطعمك أكثر !
------
بين كرة القدم و إرادة شعبنا فروق بسيطة ..
فالأولى يتقاذفها فريقان والثانية فرقٌ عدة !
والأولى إن حققت هدفاً فمن الجميع تُقبل والثانية في سعيها نحوه تُقتل !
ولكن الأولى إن تهادت قليلاً فإلى خارج الملعب تستبدل..
أما الثانية فألف فريق من حولها يُهزم وهي لم تتهادى وعن هدفها لن تبرح !
------
لكي لا اشتاقُك.... توقفي انت عن إشتياقي !!
-----
صدقوني .. في أيامنا هذه .. باتت ليلى تخرج بحثاً عن الذئب في الغابات !
و بياض الثلج تدس السُم بحقدٍ للأقزام !
و وحشُ القصر يأرقُ خوفاً من كيد الحسناء !
فعذراً لمَ العجب مما يحدث في أنحاء البلاد !
-----
ستندثرين ... كما يندثر كُل شيء !
----
من السخف أن تتهم من يمتلك وجهة نظر مغايرةٌ عن وجهتك و وجهة عدوك.. بالرمادية أو الحياد !
و من الحمق أن تحاول دفعه لكي يصنف معهم لأنه فقط لم يوافقك الرأي ولم يرتصف خلفك بكل عناد !
ومن الصفاقة أن تهاجمه وتنزله منزلة من سفك الدماء !
أرجوكم لنا الحق بالاختلاف !
فوطننا واسعٌ كبير ملك لجميع الأطياف !
-----
كنت أظن دوماً أنك نقطةٌ ستوضع آخر السطر ..
ولكن القدر أحالك فاصلة مرت بين أزمنة العمر...
أوقفت القلب هنيهة ..تنهد .. ثم أكمل الدرب !
-----
لدنا غريب مليء بالعجائب .. معارضته تتصارعُ الغنائم.. ونظامه قائم يدك المنازل.... دروبه قطعت .. أرزاقه منعت .. ورصاص في سمائه يتطاير يصدح.. الناس من حوله جمعت لقتاله العتاد .. والطرفان بحمق يتصارعان الفُتات... ومواطنه مسكين حائرٌ صامت .. أبوه مع فريق يقتل بثأر جائر .. وأخوه مع فريق يحطم ويُكسر المرافق !
-----
لان الحياة التي تحكمنا بظروفها تُسيطر بتعنت على كل شيء هو ملكٌ لنا – أفكارنا , مشاعرنا وحتى أحلامنا - فنحن نكبتها بمضض ذا غُصة .. وكممثلين " بارعين " نمارس أدواراً مختلفة أمام أنفسنا و أمام من حولنا .. لنساوم بكل حمق مُطأطئين أمام تلك الظروف حتى تطال المساومة ذات يوم المبادئ ذاتها التي نتشدق بها فنفقد أنفسنا.. ونفقد حينها كل شيء !
--------
هي ليست حبي الأول .. إنها الأخير.. إنها الحب الذي يأتي بعد أن يتآكل القلب فيرممه.. ويعيده فتياً .. كل النساء قبلها كن لا شيء ..فالحب معها مفهومٌ آخر.. ليس كحُبي الأول مشتعلاً .. مليئاً بالرغبة .. فشيءٌ ما فيه يجعلك تشعر بالأمان والامتنان دوماً على عكس ذلك الحب الذي تحاول جاهداً أن تسترق لحظات منه تجمعك مع عشيقتك على عتبات حياة قاسية.. باحثاً عن باب يُفتح.. ليتلقفكما سوية في ظلام عشق .. مآنه دوماً إلى الانفصال !
-------
ا يا عزيزي .. الماضي لا يطوى بمجرد المضي قدماً أو الابتعاد.. هيهات .. هيهات لذلك .. فهو جزء منك ستحمله معك أينما ارتحلت..وأينما وطأت ..ستتذكر دوماً قراراتك الخاطئة ..وستقُض مضجعك خياراتك الواهمة .. و ستبقى على الدوام تدفع بسخاءٍ ضريبة تلكم !... مهما ابتعدت بنفسك عنه .. ومهما ظننت أنه قد ابتعد عنك !
------
بات شعبنا كأوراق لعبٍ في كل جولة تُخلط ويعاد توزيعها على اللاعبين ! يتقاذفونه على رقعة وطنٍ بكل استهتار غير آبهين ... يشعل هذا سيجاره وذاك يعدل من عمامته وجارية تدور عليهم بالخمر كل حين .. تنتهي الجولة و تحسب النقاط .. بعضهم يغدو فرحاً و آخرٌ يتوعد بالنصر القريب .. فيَهِمُونَ لكرةٍ أُخرى من جديد ..والورق بين يديهم حتى يومنا يدور بدمائه المهدورة -
واه أسفاهُ - دور التائهين !
--------
إرضاء الغرور عن طريق الإناث مزيةٌ لا تختص بها مدينتنا فحسب.. بل هي في كل المدن و بنسب مختلفة.. فالرجل هَرم النفس .. قليل الحيلة.. أحمق الوسيلة..يبحث له دوما عن فتاة حمقاء – وهنَّ كُثر - ليتزوجها فيحيط بشخصها من كل صوب.. ويحتال على أحلامها من كل لون ليحولها إلى مسرح يستعرض فيه انجازاته الواهية كل يوم . فهو –حتماً- لن يسعى إلى فتاة تقارعه أو تناقشه أو حتى تشاركه في كدحه.. ففي هذا خطر على نفسه ..وحتى على شخصه كأحمق يحترف شبه الحياة !
-------
في حينا بيتٌ دائمُ الخلاف .. صغيرهم مهضوم الحق في الميراث .. اقتص بتخريب الحقول و إحراق دوالي الأعناب.. وكبيرهم مختالٌ ظالمٌ جبار .. رد بتحطيم الغرف وتهشيم الجدران .. و بينهم تعيس حظ يجول في الحي متغنياً " أن فقدنا الحقل والدار فاعتبروا يا أهل الحي هذا لكم إشعار فما بين نزاع الأخوة لأحدهم انتصار"
------
ما يعكس كم التناقض الهائل الذي يعتري " المشهد " السياسي السوري اليوم هو حملات التخوين " القومي \ الإنساني " التي يقوم بها كلا الطرفين فيُخونُ " الضد " لمطالبه و يُتهمُ بالإجرام " المع " لتحفظه .. والتي تسير بالتوازي مع حملات الإجلال من قبل " المع " لعملية الإصلاح التي ينادي بها في الأساس من خَوَنوهم " الضد " والتأكيد من قبل " الضد " على ضرورة ضبط النفس و أولوية الوطن التي ينادي بها على الدوام من أجرَموهم " المع " !
-------
مما يدل " حتماً\مطلقاً " على فشل الديموقراطية في سوريا في المرحلة المقبلة هي سياسة "الإقصاء" البحتة التي يتبعها الطرفين اليوم ,فأنت بمواقفك إما تُصنف " مع" أو "ضد " مما يعيد دفع المجتمع مجدداً نحو الإستقطاب السياسي والذي ومن قبيل " المهزلة\المصادفة " ما يعمل عليه كلا الطرفين "المع \ الضد" حثيثاً اليوم للتخلص منه !
------
في الحي أربعة يطوفون بأهله كل يوم.. رجلٌ خائفٌ يَدُكُ بعصيه من يراه مخالفاً من القوم .. ورجلٌ شجاعٌ ينادي بحقوقه دون أن يهاب اللؤم أو اللوم.. ورجل مستغلٌ مستكبر يؤلب الطرفين كلما هموا إلى اتفاق بحقد وشؤم .. ورجلٌ يتوسل أن أيقظوا قلوبكم فالحَيُ قد بات ملعباً ستفنونه بصراعكم هذا ذات يوم !
-------
آه من دولة كرقعة شطرنج تتشابه فيها الأحجار والألوان ..يهمهمُ المرء متسائلاً أأنتم الطيبون أم الأشرار .. دماء أهلكم هناك تسيل وأنتم تتراقصون فرحاً دون اعتبار .. وبضع صدور عارية تتلقف رصاصاً مهللةً بإنتصار..عزةٌ وفخر ..حريةٌ
و أمل .. ولا الذل ولا الهوان !
وأنتم مطئطؤوا الرأس أولستم من هذه الديار؟
سيكفيكم هذا العار .. سيكفيكم هذا العار !
-------
أما عني فلا عليك فقد سامحتك منذ أمد ..
أما عن قلمي فعذراً منك لا سلطة لي عليه .. فقد يقتص حتى الأبد !
-----
ماذا أفعل بأحرفٍ تريد أن ترتصف غزلاً لأجلك ؟









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aburawabi.ahlamuntada.com
 
عزائي في فقدك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم ابوروابي :: الفئة الأولى :: ركن النثــــــــــــــر والخـــــــــــــــــواطر-
انتقل الى: